29‏/11‏/2011

فضيحة رجل افغاني يرتدي ملابس النساء





كان المشهد مضحكاً مبكياً في آن معاً عندما ضبط رجال شرطة أفغان رجلاً متشبهاً متنكراً في زي نسائي ثم أرغموه على التجرد من ملابسه النسائية قطعة تلو الأخرى في الشارع وسط ضحكاتهم وتعليقاتهم الساخرة، ولم يكتفوا بذلك بل قاموا بتصوير وقائع ذلك المشهد وبثوا مقطع الفيديو عبر الإنترنت.
مقطع الفيديو لا يبين هوية رجال الشرطة الذين قاموا بتصويره، لكنه يوضح أن الواقعة حصلت في أحد شوارع العاصمة كابول يوم الجمعة الفائت وان الرجل المتنكر بملابس نسائية كان برفقة شخص آخر عندما تم اعتراضهما واستجوابهما وتصويرهما.
وفي بداية المقطع يبدو المتشبه مرتديا ملابس نسائية كاملة بما في ذلك باروكة ذات شعر أسود طويل وأقراط ومعطف نسائي طويل، كما تظهر على وجهه آثار الماكياج.
ويأمر رجال الشرطة المتشبه بأن يخلع ملابسه النسائية أمام الكاميرا، فيبدأ في تنفيذ الأمر بينما يسيطر عليه الاحراج والخجل حيث يتجرد أولاً من الباروكة ليكشف عن صلعته ثم ينزع أقراطه ثم معطفه ليتبين أنه يرتدي تحته قميصاً نسائياً أحمر اللون.
وخلال تجرده من ملابس التشبه، ينهمك رجال الشرطة في اطلاق الضحكات والتعليقات الساخرة، لاسيما عندما يكتشفون أمر القميص النسائي الأحمر اللون.
ثم تتعالى ضحكات رجال الشرطة عندما يضطر المتشبه إلى اخراج كرتين من العجين كان يضعهما على صدره لتكونا كنهدين مستعارين طريين!
وطوال ذلك المشهد، لا يتوقف المتشبّه ورفيقه عن التوسل إلى رجال الشرطة طالبين منهم الرحمة قائلين انهما لم يقترفا أي جريمة وراجيين عدم فضحهما على الملأ.
وبعد انتهاء المتشبه من «فصخ» ملابسه، يبدأ رجال الشرطة في توجيه سيل من الأسئلة الاستجوابية إليه إلى أن يقترب من البكاء ثم يمكن سماع رفيقه وهو يقول: «أرجوك يا سعادة الضابط، نحن لم نرتكب أي جريمة».
ولم يتضح بعد مصير المتشبه ورفيقه، لكن مقطع الفيديو حظي باقبال واسع النطاق منذ بثه إلى درجة أن عدد مشاهديه في موقع واحد وصل إلى أكثر من 250 ألف مشاهد.
ومن المرجح أن يكون المتشبه ورفيقه هما جزء من عصابة تمارس الاحتيال على الرجال من خلال التنكر في أزياء نسائية واستدراج الضحايا عن طريق قيام المتشبه بإغواء الضحايا واستدراجهم إلى كمائن خاصة.






0 التعليقات:

إرسال تعليق

التعليقات التي تحتوي على الفاظ جارحة او تشهير باشخاص لن يتم نشرها

 
Related Posts with Thumbnails