4‏/1‏/2012

8 طرق لتخفيف الوزن الزائد دون تعب!





















نشرت مجلة نيو ساينتست الطبية قائمة تضم 8 طرق لخسارة الوزن الزائد دون تعب.
يأكل البعض بنهم حتى التخمة تاركين خطط الحمية إلى الغد الذي لن يأتي حاملا حمية على صحن من ذهب. كما يضعف الكثيرون ممن لا يتمتعون بالانضباط الذاتي وقوة الإرادة والتصميم المطلوب لتخفيف تناول الحلوى والتوجه إلى صالة التمارين الرياضية، كيف الخروج من هذه المعضلة؟ 

يبدو أنه هناك حل لهؤلاء للمحافظة على وزن جيد، والقاعدة الأساسية التي يجب أن نتذكرها هي أنه عندما تتناول طعاما زائدا عن حاجتك ولا تمارس الرياضة فسوف يزيد وزنك، ولكن هناك أدلة بارزة تشير إلى عناصر أخرى تتسبب بزيادة الوزن.
ففي العام الماضي اكتشف ديفيد أليسون في جامعة ألباما في بيرمنغهام أن حتى المخلوقات البرية من حيوانات وحيوانات في المختبر من التي تخضع لحمية مضبوطة جيدا لعقود، تزيد أوزانهم باستمرار، وتوصل إلى خلاصة وهي أن ما يساهم في زيادة أوزان هذه الحيوانات يمكن أن يساعد في توضيح وباء السمنة لدى البشر ويأتي هنا دور تحديد هذه العوامل التي يمكن أن تمنحنا طرق لمعالجة الوزن الزائد.  

تشير الدراسة إلى أن خسارة الوزن يمكن أن تتم بمجرد الاستلقاء وأخذ لقاح، كما أن الاسترخاء والراحة هي أفضل من ممارسة الرياضة في أجواء ملوثة كالطرقات التي يركض فيها البعض إلى جانب عوادم السيارات، وهناك الأغذية ذات معدلات البروتين العالي التي ثبت أنها تخفف الوزن نتيجة منحها شعورا أطول بالامتلاء.  
الخبر السار هنا هو أن الباحثين حول العالم بدؤوا بتحديد هذه العوامل التي تساهم في البدانة وزيادة الوزن مع اقتراح طرق لتجنب هذه العوامل بحلول بمعاناة أقل من الحمية أو ممارسة الرياضة.

1- لقاحات الزكام 

تم مؤخرا الربط بين فيروس البرد أو الزكام والسمنة، واكتشف باحث في جامعة لويزيانا أن الفيروس adenovirus-36 (Ad-36)  يرفع عدد الخلايا الدهنية في الجسم مع زيادة الدهون في هذه الخلايا، ووجد تضاعف فرص احتواء أجسام البدناء على هذا الفيروس بثلاثة مرات مقارنة  بالأشخاص العاديين من أصحاب الأوزان المناسبة ممن لم يصابوا بفيروس الزكام الشديد، مما يشير إلى دور في تعرض البدناء حاليا أو سابقا لفيروس الزكام. كما خلصت دارسة أخرى إلى أن الأطفال ممن لديهم فيروس Ad-36 antibodies يزيد وزنهم بمعدلات كبيرة مقارنة بالاطفال الذين لا تحتوي أجسامهم على الفيروس.    
ويتواصل مفعول الدهون المرتبطة بالفيروس المذكور لسنوات عديدة ، كما جرى إثبات دور 10 ميكروبات في جعل الحيوانات أكثر بدانة.  وإذا كانت بعض الأمراض تساهم في بدانة الأشخاص فمن الممكن اعتماد استراتيجية فعالة وبسيطة وهي بأخذ لقاح مضاد للفيروس قبل الإصابة به.
2- تجنب بعض مواد تغليف الاطعمة
تحتوي مواد وأوراق ومغلفات بعض الأطعمة مواد تضر بالغدد وتخرب عملية الاستقلاب أو الآيض بسبب احتوائها على البيسفيرول، وتجنب هذه المنتجات التي تحمل عبارة PVC   أو "Type 3 فهذه المواد المعطلة للغدد تجعل جسم الإنسان غير قادر على الاستفادة مما يتناوله من أطعمة ويؤدي ذلك إلى تراكم الدهون في الجسم.
3- الاسترخاء
يؤدي التعرض المستمر للضغوطات إلى زيادة الوزن وكرمى لخصرك إن كان معرضا للانتفاخ، قم بأخذ نفس عميق، ولا تدع المتاعب البسيطة تعكر مزاجك، تعلم فن الاسترخاء والتخلي عن الأفكار السلبية. فالتقيد بحمية مع الضغوط اليومية المزعجة يكون لها دور عكسي بعد انتهاء الحمية مما يجعل الأشخاص أكثر ميلا لتذوق الأطعمة ذات الدسم العالي وفقا لرئيس مركز دراسة الضغوط في جامعة ييل  Yale Stress Center. فالتفكير السلبي وفقا للدراسة يجتمع مع السلوكيات الأخرى ليضر بالصحة.
4- المزيد من الاسترخاء مع البطيخ الصيفي
تشير دراسات نشرت في صحيفة البدانة  International Journal of Obesity, vol 35, p 1442). إلى أن ارتفاع درجة الحرارة يساهم في زيادة الوزن، وعليك بضبط حرارة المنزل أو المكتب إن أمكنك على مستوى بارد، فذلك يستهلك من طاقة الجسم أكثر من الجو الدافئ، ونظرا لأن معظم الدهون في الجسم هي من نوع يسمى الدهون البيضاء  white fat، فعندما تنخفض الحرارة لمستوى 18 درجة تتولى الدهون البنية (وهي وافرة لدى الأطفال وتوجد حول الرقبة لدى الكبار) بحرق الطاقة لتدفئة الجسم.
ولكن ولسوء الحظ إذا لم تتعرض بانتظام للبرد فإن الدهون البنية تتقلص ومعها تتقلص قدرتك على حرق الدهون الزائدة.
لذلك فإن تعديل جهاز ضبط الحرارة الترموستات (للقابعين في أجواء مكيفة) بأي درجة منخفضة سيكون له تأثير قليل، وعليك بتجربة ذلك في المنزل.
5- تناول البروتين
لعل حمية البروتين العالي هي صرعة ريجيم ذات مغزى صحيح فمن قبل كانت هناك حمية أتكنز واليوم هناك حمية دوكان، ويشير خبير تغذية أسترالي إلى أنه لم تجر أبحاث علمية لإثبات سلامة هذه الحميات لكن بالاستناد إلى فحواها فسوف تكون ذات فعالية على المدى البعيد. ووفقا لدراسة أسترالية فإن نقص البروتين في الحمية يجعل الأشخاص يتناولون كميات كبيرة من الحريرات بما يفوق حاجة الجسم، وذلك نتيجة الحرمان من البروتين. وتناول البروتين يديم شعور الامتلاء والشبع في الجسم بل إن تناول غذاء فيه بروتين بكمية كبيرة يجعل الأشخاص يشعرون بالشبع دون زيادة في الوزن.
6- تجنب السهر
التعرض إلى الإضاءة عند السهر أثبت أنه سبب ساهم في زيادة وزن مجموعة أولى في الاختيار،في دراسة أجراها راندي نلسون في جامعة أوهيو، وذلك بالمقارنة مع من اعتمد على ضوء النهار وتوجه للفراش مع هبوط الظلمة حتى عندما يقوم الطرفين بذات التمارين الرياضية وتناول ذات الكمية من الطعام وأثبتت دراسات عديدة أن العمل وفقا لورديات تتناوب في أوقات مختلفة يساهم في زيادة الوزن. ويؤثر تغيير النظام اليومي على الآيض والاستفادة من الغذاء. كما ينضح القائمون على تلك الدراسة بتجنب الأشعة الزرقاء التي تولدها مصابيح الإضاءة من نوع الديودات الباعثة للضوء LED التي يعرف عنها تخريبها للساعة البيولوجية لدى الإنسان.  
7- انتقل إلى الريف
لا يفيدك الجري في الطرقات في مدينة مزدحمة فالتنفس في أجواء ملوثة يساعد على تراكم الدهون في الجسم بطرق عديدة، منها جعل الخلايا أقل حساسية للإنسولين مماي زيد فرص الإصابة بالسكري من نوع 2، وفقا لزياو زو من جامعة أوهيو الذي يؤكد ذلك بالقول: " نعتقد أن تلوث الهواء يلعب دورا هاما في وباء البدانة الذي يجتاح الولايات المتحدة". وزادت الدهون في حيوانات المختبر بمعدل 50% عند وضعها بأجواء ملوثة.  كما وجدت دراسة أخرى ارتباطا قويا بين ارتفاعا مستويات جزيئات صغيرة من ملوثات الهواء ومرض السكري نوع 2 في الولايات المتحدة، ويقول جون بيرسون من جامعة هارفارد :" كنا مصدومين لدى التأكد من الرابط بين التلوث والسكري". لذلك يظل الريف ( أو البر في دول الخليج) أفضل مكان لممارسة الرياضة.

8- النوم سلطان 

إذا أردت عذرا آخر لقضاء المزيد من الوقت في الفراش فهذا هو. أثبتت الدراسات أن قلة النوم تجعلك بدينا.  وفي دراسة أجريت حول دور النوم في زيادة الوزن ثبت أن من ينام  6 ساعات ونصف يوميا أصبح بدينا مقارنة مع من نام 7 ساعات. هناك رابط بين النوم والوزن بغض النظر عن العوامل الأخرى مثل ممارسة الرياضة والأنشطة الأخرى. ووجدت راشيل تايلر من جامعة أوتاجو في نيوزيلندا، أن الأطفال ممن تصل أعمارهم بين 3 و5 سنوات ممن ينامون اقل من 11 ساعة كل ليلة معرضين للبدانة أو السمنة أكثر من غيرهم عندما يصلون سن السابعة. فالحرمان من النوم يقلص إفراز هرمون الليبتين وهو المسؤول عن كبح النهم أو الشهية، وتفسر تايلر ذلك باحتمال آخر وهو أن الأمر قد يعني الاستفادة من قلة النوم في توفر الوقت لتناول المزيد من لطعامنولكن مهما يكن لا بد أن تكون ساعة نوم إضافية أفضل من التوجه لصالة الرياضة (الجيم).




0 التعليقات:

إرسال تعليق

التعليقات التي تحتوي على الفاظ جارحة او تشهير باشخاص لن يتم نشرها

 
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...