6‏/2‏/2012

المشاهد الجنسية المحذوفه من فيلم غادة .. ركلام


















بعد مشاهدته مرتين من قبل الرقابة على المصنفات الفنية تقرر إصدار تصريح العرض العام لفيلم «ركلام» بعد حذف 6 لقطات من بعض المشاهد الموجودة بالفيلم بسبب احتوائها على كم كبير من العرى لبطلتى الفيلم غادة عبدالرازق ورانيا يوسف، بالإضافة إلى عرض حالات العنف الجنسى تجاه السيدات.




وكان رئيس جهاز الرقابة على المصنفات الفنية في مصر، سيد خطاب اعترض على لقطتين من فيلم "ريكلام" للممثلة المصرية غادة عبدالرازق، حيث وجد أنهما خارج السياق العام للفيلم.

واللقطتين تحتويان على مشاهد تبدو فيها غادة وهي في سيارة مع أحد الممثلين بالفيلم، حيث احتوى المشهد على بعض الإيحاءات المميزة التي ظهرت في صورة تعبيرات على وجه غادة عبدالرازق، ما جعل خطاب يقرر حذف هذا المشهد، لأنه خارج عن سياق الفيلم.

وأكد رئيس الرقابة أن المشهد ليس به عري، ولكنه لا يليق.

والمشهد الثاني تظهر فيه ممثلة أخرى في الفيلم في قسم الشرطة، ويحتوي أيضا على بعض اللقطات التي صنّفت إباحية.

وصرّح خطاب إنه استبعد اللقطتين من الفيلم وتم حذفهما في وجود مخرجه علي رجب الذي وافق على رأيه واستبعد اللقطتين.

من جهة اخرى، نفى المخرج ما جاء على لسان سيد خطاب، مؤكدا أن الرقابة وافقت على الفيلم دون أي ملاحظات.

وعن حيثيات الحذف قال د.سيد خطاب رئيس الرقابة على المصنفات الفنية: بعد وضع ملاحظات لجنة الرقابة الأولية على الفيلم والتى توصى بإغلاق الصوت على بعض الكلمات الخارجة، شاهدت أمس الأول النسخة النهائية للفيلم بصحبة رقباء آخرين وقمنا بحذف بعض اللقطات الصغيرة من المشاهد التى تحمل حركات خارجة بشكل صريح.

وأضاف قائلا: الفيلم موضوعه جرىء جدا لذلك هناك مشاهد تحمل معانى ضمنيه غير مباشرة وحذفها قد يؤثر على سياق العمل فتركناها لعدم احتوائها على ابتذال صريح أو مباشر فى الكلام، وأعترف رغم كل ذلك بأن على رجب مخرج الفيلم قد نجح فى إخراج فيلم عن عالم جرىء وملىء بالعرى والجنس دون أن يكون فيلما إباحيا، بمعنى الكلمة وأعتقد أنه نجح فى توصيل رسالة الفيلم دون خدش الحياء.

وتدور أحداث الفيلم حول قضية 4 فتيات تم القبض عليهن بتهمة الدعارة وأثناء التحقيق معهن يسردن قصة حياتهن والظروف التى أدت إلى دخولهن فى عالم «الركلام» ومعرفتهن بالسيدة التى تجبرهن على العمل بهذا المجال.

وبالرغم من جرأة موضوع الفيلم واحتوائه على عدد من المشاهد الخارجة إلا أن الرقابة لم تجزه كفيلم «للكبار فقط»، حيث إن رسالة الفيلم موجهة لكل الأعمار دون أن يخرج المشاهد من السينما وهو يشعر بأى تعاطف تجاه هؤلاء الفتيات، بل على العكس الفيلم يظهر للفتيات اللاتى فى سن المراهقة حقيقة هذا العالم ونهاية الفتاة «الركلام» التى غالبا ما تكون الحبس بالإضافة إلى ضياع حياتهن ومستقبلهن


0 التعليقات:

إرسال تعليق

التعليقات التي تحتوي على الفاظ جارحة او تشهير باشخاص لن يتم نشرها

 
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...