21‏/3‏/2012

انتحرت بعد اغتصابها من زملائها




















تعرضت مجندات عديدات في المؤسسات العسكرية الغربية إلى الاعتداء الجنسي، وتقع العسكريات ضحية للاغتصاب في الثكنات وفي مواقع القتال. ومن القصص الذي أثارت ضجة في الأوساط البريطانية، قصة العريف آن ماري إلمنت التي قررت إنهاء حياتها بعد أن فشلت في مقاضاة اثنين من زملائها اعتديا عليها عندما كانت تخدم في ألمانيا. وكشفت أسرة المجندة آن ماري، (30 عاما)، أنها شنقت نفسها بشكل مأساوي في ثكنة تابعة للجيش الملكي البريطاني في منطقة ويلتشير.

وكانت الضحية المزعومة تعرضت لهجوم جنسي من قبل زميلين في حالة سكر، وساءت حالتها النفسية إذ شعرت بأن الجميع يعتقدون أنها تكذب، في حين لم يوجه القضاء العسكري أي تهمة للجنديين. وتقول شقيقتها شارون هاردي «آن ماري تعرف الصواب من الخطأ، ولن تحاول تدمير مهنة شخص آخر»، مضيفة «حاولت جاهدة منذ سنوات تحقيق حلمها في الانضمام إلى الجيش». ويرى شقيقها أنه تم تجاهل معاناة آن ماري.
وانضمت الجندية المنتحرة الى الشرطة العسكرية الملكية قبل خمس سنوات، وكانت سعيدة وواثقة بنفسها، حسب شقيقتها. ولم تكن آن ماري تعاني الاكتئاب قبل الانضمام إلى الجيش.
واتهمت عائلة الجندية المنتحرة الشرطة العسكرية الملكية بالفشل في أداء واجبها من خلال تقديم الرعاية المناسبة للمجندة، ودعت إلى محاسبة المسؤولين عن هذا الإهمال.
وقد عثر على آن ماري مشنوقة في غرفتها أوائل أكتوبر من العام الماضي، بعد وقت قصير من عودتها من إجازة مرضية. كما أصيبت بالإحباط بعد أن علمت، من خلال موقع «فيسبوك»، أن «صديقها السابق تعرف إلى فتاة أخرى»، وكتبت قبل الانتحار، على مرآة غرفة نومها عبارة «أنا آسف».
وعملت الجندية في ايرلندا الشمالية وألمانيا قبل أن تتم إعادتها إلى معسكر بلفورد في بريطانيا، بعد ادعائها أن اثنين من زملائها قاما باغتصابها. وكانت آن ماري قد طلبت التوقف عن العمل بسبب الإجهاد في أواسط سبتمبر من العام الماضي، واشتكت إلى الضابط المسؤول عنها، إذ قالت إنها «شعرت بأنها لا تستطيع أن تقوم بأي شيء على ما يرام، وأنها لا تحصل على مقابل للعمل الذي تقوم به، وساعات العمل الطويلة التي تقضيها في العمل».

0 التعليقات:

إرسال تعليق

التعليقات التي تحتوي على الفاظ جارحة او تشهير باشخاص لن يتم نشرها

 
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...